كتاب العيال لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

313 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: إِنِّي أَهُمُّ بِعَذَابِ خَلْقِي فَأَنْظُرُ إِلَى جُلَسَاءِ الْقُرْآنِ وَعُمَّارِ الْمَسَاجِدِ وَوِلْدَانِ الإِسَْلاَمِ فَيَسْكُنُ غَضَبِي.
314 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبِي يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ قَائِمًا فِي الدَّارِ وَكَلَّمَنِي كَلِمَةٌ وَقَالَ لِمُعَلِّمِي: عَلِّمْهُ مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
315 - حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَةَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَذَقَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنَّ فَُلاَنًا قَدْ حَذَقَ فَقَالَ الْحَسَنُ: كَانَ الْغَُلاَمُ إِذَا حَذَقَ قَبْلَ الْيَوْمِ نَحَرُوا جَزُورًا وَصَنَعُوا طَعَامًا لِلنَّاسِ.
316 - حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَعْرِفُونَ حَقَّ مُعَلِّمِي أَبْنَائِهِمْ.
بَابُ تَعْلِيمِ الرَّجُلِ أَهْلَهُ وَتَعْلِيمِ وَلَدِهِ وَتَأْدِيبِهِمْ
317 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (ح) حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا سَالِمٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ.
318 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولَ التَّنُوخِيُّ، حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ الْكَلْبِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَرْفَعِ الْعَصَا عَنْ أَهْلِكِ وَأَخِفْهُمْ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.

الصفحة 318

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text