كتاب العيال لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

404 - حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، حَدَّثَنَا غُصْنٌ الْقُشَيْرِيُّ، عَنْ مُغَفَّلٍ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: الْخِضَابُ وَالْكُحْلُ وَالْخَاتَمُ.
405 - حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} قَالَ: تُغَطِّي بِخِمَارِهَا نَحْرَهَا {وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ} قَالَ: تَمُرُّ بِالْمَجْلِسِ فَتَضْرِبُ بِالْخَلْخَالِ إِحَدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى لِيُعْلَمَ أَنَّ فِيَ رِجْلَيْهَا خَلْخَالَيْنِ.
406 - حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {لِيُعْلَمَ مَا يَخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} قَالَ: الْخَلْخَالُ.
407 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ السَّمْتِيُّ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: َلاَ يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَدْخُلَ الْحَمَّامَ إِلاَّ بِمِئْزَرٍ وَلاَ يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَدْخُلَ الْحَمَّامَ إِلاَّ مِنْ سَقَمٍ فَإِنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ حَدَّثَتْنِي عَلَى مَفْرَشِهَا قَالَتْ: حَدَّثَنِي خَلِيلِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَفْرَشِي هَذَا قَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا وَضَعَتْ خِمَارَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمْ يَتَنَاهَا دُونَ الْعَرْشِ.
408 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْيَشْكُرِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَتَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ قَدْ جَعَلَتْ دِرْعَهَا فِي كُمِّهَا خَوْفًا تُخْرِجُ مِنْهَا أَصَابِعَهَا فَحَدَّثَتْنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٌ فِي الآخِرَةِ.

الصفحة 340

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text