كتاب العيال لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

646 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الصَّبِيِّ يُحَجُّ بِهِ قَالَ: نَعَمْ وَيُجَنَّبُ مَا يُجَنَّبُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ وَالطِّيبِ وَلاَ يُغَطَّى رَأْسُهُ وَيَرْمِي عَنْهُ الْجِمَارَ بَعْضُ أَهْلِهِ وَيُنْحَرُ عَنْهُ إِنْ تَمَتَّعَ.
647 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُجَرِّدُ صِبْيَانَهُ وَيَأْمُرُ أَنْ يُذَكُّرُوا بِالتَّلْبِيَةِ.
648 - وَبِهِ عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: إِذَا عَقَلَ الصَّغِيرُ فَحَقَّ عَلَى أَهْلِهِ أَنْ يَأْمُرُوهُ بِهَا.
649 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي الصَّبِيِّ يُحَجُّ بِهِ وَلاَ يُحْسِنُ يُلَبِّي قَالَ: يُلَبِّي عَنْهُ أَبُوهُ أَوْ وَلِيُّهُ.
بَابُ الَعَوْذَةِ تُعَلَّقُ عَلَى الصِّبْيَانِ
650 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَاَلاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ، أُخْتِ عُكَّاشَةَ قَالَتْ: دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ فَقَالَ: عَلاَمَ تَدْغَرْنَ أَوَْلاَدَكُنَّ بِهَذَا الْعَِلاَقِ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ تُسْعِطُ مِنَ الْعُذْرَةِ وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ.
651 - وَبِهِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا كَلِمَاتٍ نَقُولُهُنَّ عِنْدَ النَّوْمِ مِنَ الْفَزَعِ بِسْمِ اللهِ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَمِنْ شَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونَ قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو يُعَلِّمُهَا مَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَدِهِ وَمَنْ لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَقُولَهَا، كَتَبَهُ فَعَلَّقَهُ عَلَيْهِ.

الصفحة 403

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text