كتاب الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

134 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ كَعْبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: اتَّقُوا النَّمِيمَةَ؛ فَإِنَّ صَاحِبَهَا لاَ يَسْتَرِيحُ مِنْ عَذَابٍ الْقَبْرِ.
بَابُ ذَمِّ ذِي اللِّسَانَيْنِ
135 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، حَدَّثَنَا الرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
136 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَجِدُونَ مِنْ شِرَارِ عِبَادِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِحَدِيثِ هَؤُلاَءِ، وَهَؤُلاَءِ بِحَدِيثِ هَؤُلاَءِ.
137 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: تَجِدُونَ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ.
138 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَسْمَاءِ بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي أَسْمَاءَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرٍ مِنَ الأُمَرَاءِ فَأَثْنَى عَلَيْهِ وَأَطْرَاهُ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى أَبِي أَسْمَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ فِي جَانِبِ الدَّارِ فَجَرَى حَدِيثُهُمَا فَمَا بَرِحَ حَتَّى وَقَعَ فِيهِ فَقَالَ أَبُو أَسْمَاءَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: إِنَّ ذَا اللِّسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ.

الصفحة 440

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text