كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 5)

وقال أبو حاتم: إنه سمع من أبيه فاتصل إسناده (¬1).
ثم قال: قال الشافعي (¬2): الوقت الأول من الصلاة أفضل، ومما يدل على فضل أول الوقت على آخره اختيار النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، فلم يكونوا يختارون إلا ما هو أفضل، ولم يكونوا يدعون الفضل، وكانوا يصلون أول الوقت. حدثنا بذلك أبو الوليد المكي عن الشافعي، انتهى. [415/ أ].
53 - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما -: أنّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الوَقْت الأَوَّلُ مِنَ الصَّلاَةِ رِضْوَانُ الله، وَالآخِرُ عَفْوُ الله" (¬3). أخرجهما الترمذي. [حسن]
قوله في حديث ابن عمر: "أول الوقت رضوان الله" أقول: قد نسبه إلى الترمذي.
وقال ابن حجر في "التلخيص" (¬4): وأخرجه الدارقطني (¬5) من حديث يعقوب بن الوليد المديني، عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر ويعقوب.
قال أحمد بن حنبل (¬6) [381 ب]: كان من الكذابين الكبار، وكذبه ابن معين (¬7).
وقال النسائي: متروك.
وقال ابن حبان (¬8): كان يضع الحديث, وما روى هذا الحديث غيره.
¬__________
(¬1) انظر: "نصب الراية" (1/ 435).
(¬2) "البيان" للعمراني (2/ 360).
(¬3) أخرجه الترمذي في "السنن" رقم (174). وهو حديث حسن.
(¬4) (1/ 321 رقم 260/ 18).
(¬5) في "السنن" (1/ 249).
(¬6) ذكره الذهبي في "الميزان" (4/ 455 رقم 9829).
(¬7) ذكره الذهبي في "الميزان" (4/ 455).
(¬8) في "المجروحين" (3/ 137 - 138).

الصفحة 129