كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 5)

2 - وفي أخرى: وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ، وَقَالَ: "سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ, رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ". وهذا لفظ الشيخين (¬1). [صحيح]
3 - وللبخاري (¬2) في أخرى: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنه - كَانَ إِذا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ. [صحيح]
4 - وعند مالك (¬3) وأبي داود (¬4): أَنَّ ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ, وإِذَا رَفَعَ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا دُونَ ذَلِكَ. [موقوف صحيح]
5 - ولمالك (¬5) فى أخرى: كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ. [موقوف صحيح]
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ (¬6): قُلْتُ لِنَافِعٍ: أَكَانَ يَجْعَلُ الأُولَى أَرْفَعَهُنَّ؟ قَالَ: لَا، سَوَاءً. قُلْتُ: أَشِرْ لِي؟ فَأَشَارَ إِلَى الثَّدْيَيْنِ أَوْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ.
قوله: "وفي أخرى: وأذا رفع رإسه من الركوع رفعهما" قد أفادت هذا أول رواية, وإنما زاد هنا التسميع والتحميد، ويأتي الكلام عليهما.
قوله: "فأشار إلى الثديين" أقول: قد عارضه رواية: "حذو منكبيه"، وقد روى مسلم (¬7) عن مالك بن الحويرث: "حتى يحاذي بهما فروع أذنيه".
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (736)، ومسلم رقم (391).
(¬2) في صحيحه رقم (739). وأخرجه النسائي في "السنن" (2/ 206)، وأبو داود رقم (741).
(¬3) في "الموطأ" (1/ 77).
(¬4) في "السنن" رقم (742).
(¬5) في "الموطأ" (1/ 76 رقم 20)، وهو أثر موقوف صحيح.
(¬6) ذكره أبو داود بإثر الحديث رقم (741).
(¬7) في صحيحه رقم (26/ 391).
وأخرجه أحمد (5/ 53).

الصفحة 225