كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 5)

قال الدارقطني (¬1): إنما لقن في آخر عمره ثم لم يعد فتلقنه وكان قد اختلط.
قال البخاري (¬2): وكذلك روى الحفاظ الذين سمعوا من يزيد قديماً، منهم: الثوري وشعبة وزهير ليس فيه: "ثم لا يعود".
وقال المنذري (¬3): فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف. انتهى.
وفي "الجامع" (¬4) لابن الأثير: أنه أخرجه أبو داود وقال: هذا الحديث ليس بصحيح. انتهى.
وليس (¬5) هذا لفظ أبي داود، بل لفظه ما قدمناه, وكان على المصنف ذكر ما ذكره ابن الأثير عن أبي داود.
11 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبَّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا التَّكْبِيرُ؟ فَقَالَ: إِنَّهَا لَصَلَاةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه الستة (¬6)، وهذا لفظ الشيخين. [صحيح]
وعند أبي داود (¬7) والترمذي (¬8): "كَانّ إذّا كَبَّرَ نَشَرَ أَصَابِعَهُ". [ضعيف]
¬__________
(¬1) في "السنن" (1/ 201).
(¬2) انظر: "فتح الباري" (2/ 220).
(¬3) في "مختصر السنن" (1/ 370).
(¬4) (5/ 303 رقم 3384).
(¬5) وهو كما قال.
(¬6) أخرجه البخاري رقم (785، 789، 803)، ومسلم رقم (392)، ومالك في "الموطأ" (1/ 76)، وأبو داود رقم (746، 753)، والترمذي رقم (239، 254)، والنسائي رقم (1023). وهو حديث صحيح.
(¬7) في "السنن" رقم (753) وفيه: " ... رفع يديه مداً"، وهو حديث صحيح.
(¬8) في "السنن" رقم (239)، وهو حديث ضعيف.

الصفحة 231