كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 5)

وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ سَجَدَ وَوَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ, وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السُّجُودِ أَيْضًا رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ". [صحيح]
17 - وفي أخرى (¬1): "أَنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا بِحِيَالِ مَنْكِبَيْهِ, وَحَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ ثُمَّ كَبَّرَ". [صحيح]
18 - وفي أخرى (¬2): "رَآهُ - صلى الله عليه وسلم - رَفَعَ يَدَيْهِ مَعَ التَّكْبِيرَةِ". [صحيح]
وفي أُخْرَى (¬3): "رَفَع إِبْهَامَيْهِ إلى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ". [صحيح]
قوله في حديث وائل: "حيال أذنيه" أقول: هو معارض بحديث ابن عمر (¬4) حيث قال: "يرفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه" ورواية البراء (¬5): "إلى قريب من أذنيه"، وبوب البخاري (¬6) لذلك بقوله: باب إلى أين يرفع يديه, وذكر حديث أبي حميد: "إلى حذو منكبيه" قال الحافظ [437 ب] ابن حجر في "الفتح" (¬7): وبهذا أخذ الشافعي والجمهور. وذهب الحنفية إلى حديث مالك بن الحويرث (¬8) الآتي.
وفي لفظ له: "حتى يحاذي بهما فروع أذنيه" (¬9).
¬__________
(¬1) أخرجها أبو داود رقم (724)، وهو حديث صحيح.
(¬2) أخرجها أبو داود رقم (725)، وهو حديث صحيح.
(¬3) أخرجها أبو داود رقم (737)، وهو حديث صحيح.
(¬4) تقدم نصه وتخريجه.
(¬5) تقدم تخريجه.
(¬6) في صحيحه (2/ 221 الباب رقم 85 - مع الفتح).
(¬7) (2/ 221).
(¬8) سيأتي، وهو حديث صحيح.
(¬9) تقدم، وهو حديث صحيح.

الصفحة 238