كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 5)

أخرجه مسلم (¬1) و"الموطأ" (¬2) والترمذي (¬3).
قلت: وقال (¬4): صحيح. وأخرجه النسائي (¬5).
32 - وعن ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنَّ صَلَاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا عَلىَ نِصْفُ الصَّلَاةِ"، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي جَالِسًا فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ: "مَا لَكَ يَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو"؟ قُلْتُ: حُدِّثْتُ يَا رَسُولَ الله! أنَّكَ قُلْتَ صَلَاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا عَلَى نِصْفِ الصَّلَاةِ وَأَنْتَ تُصَلِّي قَاعِدًا. قَالَ: "أَجَلْ، وَلَكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ". أخرجه مسلم (¬6)، ومالك (¬7)، والترمذي (¬8)، والنسائي (¬9). [صحيح]
قوله في حديث ابن عمرو: "إن صلاة الرجل قاعداً على نصف الصلاة" أقول: أي: الصلاة قائماً، لما في رواية: "الموطأ" (¬10) بلفظ: "صلاة أحدكم وهو قاعد مثل نصف صلاته وهو قائم" ثم المراد نقصان أجرها. والظاهر أن هذا لغير المعذور، إلاّ أن في لفظ من روايات
¬__________
(¬1) في صحيحه رقم (733).
(¬2) (1/ 137).
(¬3) في "السنن" رقم (373).
(¬4) في "السنن" (2/ 212).
(¬5) في "السنن" (3/ 223)، وهو حديث صحيح، وقد تقدم.
(¬6) في "صحيحه" رقم (735).
(¬7) في "الموطأ" (1/ 136، 137).
(¬8) لم يخرجه الترمذي، ولم يعزه ابن الأثير في "الجامع" للترمذي.
(¬9) في "السنن" رقم (1659).
وأخرجه أبو داود رقم (950) وابن ماجه رقم (1229). وهو حديث صحيح.
(¬10) (1/ 136) رقم (19). وهو حديث صحيح، وقد تقدم.

الصفحة 250