كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 5)

وَأَحْيَانًا يُعَجِّلُ، إِذَا رَآهُمْ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ، وَإِذَا رَآهُمْ أَبْطَئُوا أَخَّرَ، وَالصُّبْحَ كَانَ يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ. أخرجه الخمسة (¬1) إلا الترمذي. [صحيح]
16 - وفي أخرى للنسائي (¬2) عن أنس: وُيُصّلي الصُّبْحَ إِلَى أنْ يَنْفَسِحَ البَصَرُ. [إسناده صحيح]
قوله: "عن محمد بن عمرو بن الحسين" أقول: في رابع "الجامع" (¬3) محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي الذي روى عن جابر بن عبد الله. ومثله في "الجامع" (¬4) هنا فنسخة التيسير بلفظ حسين [358 ب] سبق قلم، وهو في بعض نسخه ابن الحسن على الصواب.
قوله: "قدم الحجاج" أقول: بفتح الحاء (¬5) المهملة وتشديد الجيم وآخره جيم. هو ابن يوسف الثقفي، ومن رواه بضم أوله جمع حاج فقد صحف، وكان قدوم الحجاج المدينة أميراً عليها من قبل عبد الملك بن مروان سنة أربع وسبعين، وذلك عقب قتل ابن الزبير، أمره عبد الملك على الحرمين، وما معهما ثم نقله بعد إلى العراق.
قوله: "والشمس نقية" أقول: بالنون خالصة صافية لم يدخلها صفرة ولا تغير.
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم (560, 565)، ومسلم رقم (646)، وأبو داود رقم (397)، والنسائي رقم (527).
(¬2) في "السنن" رقم (552) بإسناد صحيح.
(¬3) في "تتمة جامع الأصول" (2/ 887 - قسم التراجم).
(¬4) (5/ 220 رقم 3278).
(¬5) انظر: "فتح الباري" (2/ 41 - 42).
"التقريب" (1/ 154 رقم 167).

الصفحة 88