{فَتَعْرِفُونَهَا} أنها آيات الله حين (¬1) لا تنفع المعرفة.
{وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} فلا تحسبوا أن تأخير عذابكم لغفلته عن أعمالكم. قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن عامر، ويعقوب، وحفص عن عاصم: (تَعْمَلُونَ) بالخطاب للكفار، وقرأ الباقون: بالغيب إخبارًا عنهم (¬2)، والله أعلم.
...
¬__________
(¬1) "حين" ساقطة من "ش".
(¬2) انظر: "التيسير" للداني (ص: 126)، و "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 263)، و "معجم القراءات القرآنية" (4/ 375).