[40] {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ} البحر.
{فَانْظُرْ} يا محمد.
{كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} وحذِّرْ قومك من مثلها.
قال - صلى الله عليه وسلم - حكاية عن الله تعالى: "الكبرياءُ ردائي، والعَظَمَةُ إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما، ألقيته في النار" (¬2).
{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (41)}.
[41] {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً} قدوة للضلال، ورؤساء {يَدْعُونَ إِلَى} عمل
¬__________
(¬1) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 494)، و"التيسير" للداني (ص: 171)، و"تفسير البغوي" (3/ 442)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 209)، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 25).
(¬2) رواه مسلم (2620)، كتاب: البر والصلة والآداب، باب: تحريم الكبر، وابن ماجه (4175)، كتاب: الزهد، باب: البراءة من الكبر والتواضع، وغيرهما، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، وهذا لفظ ابن ماجه.