[46] {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ} ناحية الجبل.
{إِذْ نَادَيْنَا} ليلة المناجاة، والمعنى: لو لم نوح إليك هذا كله، ما علمت.
{وَلَكِنْ} أعلمناك {رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا} هم أهل مكة.
{مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ} لأن أهل مكة لم يجئهم نذير قبل محمد - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا في فترة بينه وبين عيسى عليه السلام، وهي مدة تقرب من ست مئة سنة.
{لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} يتعظون.
{وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47)}.