[10] {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ} أي: طاعته والإسلام.
{جَعَلَ فِتْنَةَ} أي: عذاب {النَّاسِ} إياه هنا {كَعَذَابِ اللَّهِ} فساوى بين العذابين، فخاف العاجل، وأهمل الآجل، وهم ناس كانوا يؤمنون بألسنتهم، فإذا مسهم أذى من الكفار، صرفهم عن الإيمان.
{وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ} دولة للمؤمنين {لَيَقُولُنَّ} أي: المرتدون.
¬__________
(¬1) رواه الإمام أحمد في "المسند" (5/ 66)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (602)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (873)، وغيرهم عن عمران بن حصين -رضي الله عنه-.