[27] {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ} ينشئه من العدم أولًا.
{ثُمَّ يُعِيدُهُ} بعد الموت للبعث.
{وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} أي هو هين عليه، وما شيء عليه بعزيز.
{وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} أي: الوصف الذي ليس لغيره مثله.
{وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} صفتان موافقتان لمعنى الآية؛ لأنه وصف الوحدانية.
* * *
{ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (28)}.
[28] ثم عقبه بصفات التشريك فقال: {ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ} أي: بين لكم شبهًا من حالكم، و (مِنْ) هذه ابتدائية؛ أي: أخذ مثلًا وانتزعه من أقرب شيء منكم، وهي أنفسكم، ثم بين المثل فقال: {هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا