كتاب آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (اسم الجزء: 5 أ)

[ص ١٠٠] الزيادة على القبر
(قد مر الكلام عليها في الفصل الأول) (¬١).
* * * *

الجلوس على القبر
اختلف فيه؛ فقال مالك ومن تبعه: لا بأس به (¬٢).
وتأولوا الأحاديث بأن المراد القعود لقضاء الحاجة، واستدلوا:
أولًا: بأن في بعضها التقييد به، فحُمِلَ عليه الباقي، حملًا للمطلق على المقيد.
وثانيًا: بحديث وضع الجريد على القبر، إذ هو وضع شيءٍ على القبر، فيقاس عليه الجلوس، كما أشار إليه البخاري، ونبهنا عليه في أثر خارجة (¬٣).
وثالثًا: بآثار رويت عن بعض الصحابة، أنهم كانوا يجلسون على القبور، ويقولون: إنما نُهِي عن القعود لقضاء الحاجة.
وقد مرَّ بعض هذه الآثار، في أثر خارجة بن زيد (¬٤).
---------------
(¬١) (ص ٤٤ - ٤٥).
(¬٢) انظر "عقد الجواهر": (١/ ٢٧٢)، و"مواهب الجليل": (٢/ ٧٥).
(¬٣) (ص ١٠٥ - ١٠٦).
(¬٤) (ص ١٠٥).

الصفحة 115