كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 5)

فيها. وقيل: الغليظة من الأرض ذات الحصى. وقيل: الجلد من الأرض في ارتفاع.
قوله: "فِدًى لَكَ" (¬1) مقصور، و"فِدَاءً لَكَ" (¬2) ممدود، بكسر الفاء فيهما. وقال يعقوب: العرب تقول: لك الفدى والحِمى. فيقصرونه (إذا ذكروا) (¬3) الحمى، فإذا أفردوه مدوه، وتقول: فِداءٌ لك، وفداءً لك، وفداءٍ لك (¬4) بضم الهمزة وفتحها وكسرها، وفِدًى لك مقصور، وحكى (الفراء: فَدًى مفتوح الأول مقصور. قال) (¬5) الفراء: فإذا كسروا أوله مدُّوا، وربما قصروه (مع الكسر، وأنكر الأخفش قصره مع الكسر قال: وإنما يقصر) (5) مع الفتح، فإذا كسرتها مددت إلاَّ في الضرورة كما يقال: فِدًى لك والدي (¬6)، وفدتك نفسي (¬7).
قوله: "فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي" (¬8) قال الأصمعي: الفداء يمد ويقصر، وأما المصدر من فاديت ممدود لا غير، والفاء في كل ذلك مكسورة،
¬__________
(¬1) البخاري (6148) من حديث سلمة بن الأكوع. ومسلم (949) من حديث أنس بن مالك، من قول عمر.
(¬2) البخاري (4195) من حديث سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ. و (6148)، ومسلم (1802) من حديث سلمة بن الأكوع.
(¬3) مكررة في (س).
(¬4) من (د).
(¬5) ما بين القوسين ساقط من (س).
(¬6) من (أ، م).
(¬7) في الفقرة تقديم وتأخير في (س).
(¬8) البخاري (2905، 4059، 6184)، ومسلم (2411) من حديث علي. والبخاري (3720)، ومسلم (2416) من حديث ابن الزبير. والبخاري (4055، 4057)، ومسلم (2412) من حديث سعد بن أبي وقاص. والبخاري (6891)، ومسلم (1802) من حديث سلمة بن الأكوع.

الصفحة 204