كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 5)

وفي "الموطأ": "ثمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ (¬1) إِلَى قُبَاءٍ" (¬2) كذا لمالك. قال النسائي وغيره: لم يُتابَعْ مالكٌ على: "قُبَاءٍ" وإنما قال الناس: "إِلَى العَوَالِي" (¬3).
وفي خطبة العيدين: "وَبِلَالٌ قَابِلٌ (¬4) بِثَوْبِهِ" كذا لبعضهم، وللكافة: "قَائِلٌ" (¬5) أي: مشير ناصب له، وهو الصواب، وللآخر وجه أي (¬6): يقبل ما ألقي إليه من الصدقة، كما قال في حديث آخر: "نَاشِرَ ثَوْبِهِ" (¬7).
...
¬__________
(¬1) ساقطة من (س).
(¬2) "الموطأ" 1/ 9 من حديث أنس.
(¬3) رواه بهذا اللفظ: البخاري (550) من طريق شعيب، ومسلم (621)، والنسائي في "المجتبى" 1/ 252، وفي "الكبرى" 1/ 467 (1495) من طريق الليث كلاهما عن الزهري عن أنس. ورواه البخاري (551)، والنسائي 1/ 252 من طريق مالك بلفظ: "إِلَى قُبَاءٍ"، وقول النسائي رواه ابن عبد البر في "التمهيد" 6/ 179 عن أحمد بن محمَّد بن أحمد عن محمَّد بن معاوية قال: سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول: لم يتابع مالكًا أحدٌ على قوله في حديث الزهري عن أنس: "إِلَى قُبَاءٍ" والمعروف فيه: "إِلَى العَوَالِي".
(¬4) ساقطة من (س).
(¬5) مسلم (884) من حديث ابن عباس.
(¬6) في (د): (أن).
(¬7) البخاري (1449)

الصفحة 303