كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 5)

الآخر: "قِطْفًا" (¬1) كله بكسر القاف، هو العنقود من العنب، ويفسره الحديث: "فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا" (¬2).
قوله: "حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى القِطْفِ فَيُشْبِعَهُمْ" (¬3).
قوله: "عَلَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ" (¬4) هو كساء ذو خمل، وجمعه قطائف، وهي الخميلة أيضًا.

الاختلاف
قوله: "وَقَطَعَ لِبِلَالٍ مَعَادِنَ القَبَلِيَّةِ" (¬5) كذا رويناه، وكذا هو في جميع الأصول، والمعلوم في اللغة أَقْطَعَ رباعي، وهو تسويغه إياها إما تأبيدًا، أو للانتفاع بها مدة، ومحمله على أنه قطع له هذا (¬6) من الأرض.
قوله في حديث المشعانِّ: "وَجَعَلَ قِطْعَتَيْنِ" كذا للعذري، وهو وهم، ولغيره "قَصْعَتَيْنِ" (¬7) أي: جفنتين، وهو الصواب.
قوله في عيوب الرقيق: "مِثْلُ العَوَرِ وَالْقَطْعِ" (¬8). كذا ضبطناه عن جميع
¬__________
(¬1) البخاري (1212)، ومسلم (901) من حديث عائشة. والبخاري (3989) من حديث أبي هريرة. ومسلم (904) من حديث جابر بن عبد الله.
(¬2) "الموطأ" 1/ 186، والبخاري (748، 5197)، ومسلم (907) من حديث ابن عباس.
(¬3) رواه ابن ماجه (4077)، وابن أبي عاصم 2/ 446 (1249)، وأبو نعيم في "الحلية" 6/ 108 من حديث أبي أمامة الباهلي.
(¬4) البخاري (4566)، ومسلم (1798) من حديث أسامة بن زيد.
(¬5) "الموطأ" 1/ 248 عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن غير واحد مرفوعًا.
(¬6) من (أ، م).
(¬7) البخاري (2618، 5382)، ومسلم (2056) من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر.
(¬8) "الموطأ" 2/ 613 من قول مالك.

الصفحة 357