كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 5)

القاف مع اللام
" فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلْقِي قُلْبَهَا" (¬1) يعني: السوار. وقيل: ما كان إدارة واحدة. وقيل: إنما القُلْب سوار من عظم.
و"الْقَلِيبُ" (¬2): بئر غير مطوية.
قوله: "فَقَامَ يَقْلِبُهَا" (¬3) أي: يصرفها إلى منزلها، يقال: قلبه يقلبه وانقلب هو إذا انصرف، قال الله تعالى: {وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ} [العنكبوت: 21]، ولا يقال: أقلبه.
قوله: "قُلُوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ" (¬4)، يفسره قوله: "لَا خِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تبَاغُضَ" (¬5)، وقوله: "عَلَى خَلْقِ رَجُلٍ (¬6) وَاحِدٍ" (¬7).
قوله: "وَمَا بِي قَلَبَةٌ" (¬8) أي: داء، وأصله من القلاب، وهو داء يصيب الإبل، ثم استعمل في كل داء، وقيل: معناه: ما بي داء أقلب له.
¬__________
(¬1) البخاري (1431) من حديث ابن عباس بلفظ: "فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلْقِي القُلْبَ".
(¬2) البخاري (240، 520)، ومسلم (1794) من حديث ابن مسعود. والبخاري (1370) من حديث ابن عمر. والبخاري (3921، 3979)، ومسلم (932) من حديث عائشة. ومسلم (1672/ 16) من حديث أنس.
(¬3) البخاري (2035، 6219)، ومسلم (2175/ 25) من حديث أم المؤمنين صفية بنت حُيي.
(¬4) البخاري (3245)، ومسلم (2734/ 17) من حديث أبي هريرة.
(¬5) البخاري (3245، 3246)، ومسلم (2734/ 17).
(¬6) في (س) (عظيم)، وهي ساقطة من (د، أ، ش، م)، والمثبت من الصحيحين.
(¬7) البخاري (3327)، ومسلم (2734/ 15، 16).
(¬8) البخاري (3022) من حديث البراء بن عازب.

الصفحة 359