كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 5)

قوله: "فَأَجْلَسَنِي (¬1) فِي قَاعٍ" (¬2) القاع: المستوي الواسع من الأرض، وقد يجتمع فيه الماء، وجمعه: قيعان. وقيل: هي أرض فيها رمل.
و"القَائِفُ" (¬3): هو الذي يعرف الأشباه (¬4)، وهو في حديث العرنيين هو الذي يميز الآثار (¬5).
و"الْقِيُّ": الْقَفْرُ (¬6)، وأصله من الواو، ومنه: {وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ} [الواقعة: 73].
والقواء أيضًا: القفر.

الاختلاف
قوله في غزوة الفتح: "لَا بُدَّ مِنْهُ لِلْقَيْنِ" (¬7) يعني: الإذخر، كذا للكافة، وشك أبو زيد هل هو للقين أو للقبر؟ وقد جاء الوجهان في الحديث، وقد نبَّه عليه (¬8) البخاري في كتاب الجنائز، فذكر عن عكرمة، عن ابن عباس: "لِصَاغَتِنَا وَقُبُورِنَا. ثُمَّ قَالَ: وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لِقُبُورِنَا وَبُيُوتنَا. قَالَ: وَقَالَ طَاوُسٌ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ: لِقَيْنِهِمْ وَبُيُوتِهِمْ" (¬9). واختلف في تأويل البيوت
¬__________
(¬1) تحرفت في (س، د) إلى: (فأحبسني).
(¬2) البخاري (6443)، مسلم (94/ 33) بعد (991) من حديث أبي ذرٍ.
(¬3) "الموطأ" 2/ 740 عن عمر، والبخاري (3731)، مسلم (1459/ 40) من حديث عائشة.
(¬4) تحرفت في (س، أ) إلى: (الأشياء).
(¬5) مسلم (1671/ 13) من حديث أنس.
(¬6) البخاري قبل حديث (3258).
(¬7) البخاري (4313) عن مجاهد مرسلًا.
(¬8) ساقطة من (س).
(¬9) البخاري (1349). ورواه أيضًا مسلم (1353) عن طاوس، عن ابن عباس، و (1355) عن أبي هريرة.

الصفحة 416