وفي الملاحم: "وَيَجْتَمِعُونَ لِأَهْلِ الإِسْلَامِ، وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الإِسلَامِ" (¬1) كذا لِلسجزي وَالسمرقندي، وعند العذري فيهما: "أَهْلُ الشَّامِ" والأول أشبه.
وفي فضل المدينة: "فَيَقُولُ الدَّجَالُ: أَقْتُلُهُ (¬2) فَلَا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ" (¬3) كذا لهم، وعند النسفي: "وَلَا أُسَلَّطُ" وهو وهم (¬4).
وفي كتاب الأنبياء: " {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [سبأ: 11] وَلَا تُدِقَّ المَسَامِيرَ فَتَسْلَس" كذا عند الأصيلي، ومعناه: تخرج من الثقب برفق ولين، أو تتحرك لرقتها حتى يلين خروجها، وعند غيره: "فَيَتَسَلْسَلَ" (¬5).
والسَّلسال: اللين، والسلسلة: اللين. وقيل في العين السلسبيل: سلسلة سهلة في الحلق. وأصل السلسلة: الاتصال.
قوله في "الموطأ" في باب الدين والحول: "وإِنَّمَا فُرِقَ بَيْنَ أَلَّا يَبِيعَ الرَّجُلُ إِلَّا مَا عِنْدَهُ وَأَنْ يُسَلِّفَ الرَّجُلُ فِي شَيءٍ لَيْسَ عِنْدَهُ أَصْلُهُ" (¬6) كذا ليحيى بكسر اللام، وفي بعض نسخ ابن بكير بفتح اللام، وفي رِواية
¬__________
(¬1) مسلم (2899) من حديث ابن مسعود، وفيه: (يجمعون) بدل (يجتمعون).
(¬2) في (س): (أقتلته).
(¬3) البخاري (1882) من حديث أبي سعيد، وفيه: "فَلَا أُسَلَّطُ عَلَيْهِ" وهو المثبت في متن "اليونينية" 3/ 22، وفي حاشيتها كتب: وفي نسخة: "ولا أسلط عليه" وفي بعض الأصول "فلا يسلط عليه" وفي نسخة "ولا يسلط عليه" اهـ.
(¬4) قال الكرماني في "شرحه" 9/ 70: وفي بعضها: "فلا أسلط عليه" بالهمزة الإنكارية مقدرة قبل لفظ "أقتله" كأنه ينكر إرادته القتل وعدم تسلطه عليه، وفي بعضها الهمزة ظاهرة لفظا. اهـ وبمثله قال زكريا الأنصاري في "منحة الباري" 4/ 325.
(¬5) البخاري قبل حديث (3417).
(¬6) "الموطأ" 2/ 674.