المهلب: "يتسلف" لعبيد الله، ولبعض (¬1) رواة "الموطأ". قالوا: والصواب رواية عبيد الله. قال القَاضِي: بل هي الخطأ إلَّا من قال بفتح اللام (¬2).
وفي حديث الإفك عند بعض رواة البخاري (¬3): "وكَانَ عَلِيٌّ مُسَلّمًا فِي شَأْنِهَا" (¬4) يعني عائشة رضي الله عنها، كذا رواه القابسي من التسليم وترك الكلام في إنكاره، وَفَتَحَهَا الحموي وبعضهم من السلامة من الخوض فيه، ورأيت معلقًا عن الأصيلي: أنا كذا قرأناه (ولا أعرف) (¬5) غيره، ورواه النسفي وابن السكن: "مُسِيئًا" من الإساءة في الحمل عليها وترك التحزب لها، وكذا رواه ابن أبي شيبة (¬6)، وعليه تدل فصول الحديث في غير موضع، لكنه منزه أن يقول مقال (¬7) أهل الإفك، كما نص عليه في الحديث، ولكنه أشار بفراقها، وشد على بريرة في أمرها
...
¬__________
(¬1) في (س، د): (وفي بعض).
(¬2) "المشارق" 2/ 219.
(¬3) وقع في النسخ الخطية "الموطأ" خطأ؛ إذ السياق والرواة الذين ذكرهم للبخاري، وليس الحديث في "الموطأ".
(¬4) البخاري (4142) عن حديث عائشة.
(¬5) في (د، أ): (الأعرف).
(¬6) كذا في نسخنا الخطية، والذي في "المشارق" 2/ 220: (خيثمة).
(¬7) في (د): (قول).