كتاب المعاملات المالية أصالة ومعاصرة (اسم الجزء: 5)
ورواه البخاري ومسلم من طريق جرير، عن المغيرة، عن عامر (الشعبي) به، بنحوه، وفيه. "فبعته إياه على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة" (¬١).
ورواه مسلم من طريق حماد، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، وفيه: "فلحقني النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: بعنيه، فبعته بخمس أواق. قال: قلت: على أن لي ظهره إلى المدينة، قال: ولك ظهره إلى المدينة".
ورواه يسار، عن الشعبي به، بلفظ: "فاشترى مني بعيرًا على أن لي ظهره".
ونوقش هذا:
بأن الحديث قد روي بألفاظ مختلفة بعضها لا يدل على الاشتراط.
من ذلك لفظ شعبة، عن مغيرة، عن عامر، عن جابر: "أفقرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظهره إلى المدينة" (¬٢).
ورواه أبو عوانة عن مغيرة به، بلفظ: "بعنيه، ولك ظهره حتى تقدم" رواه النسائي (¬٣).
ورواه مسلم من طريق ابن أبي زائدة، عن ابن جريج، عن عطاء عن جابر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: قد أخذت جملك بأربعة دنانير، ولك ظهره إلى المدينة (¬٤).
---------------
(¬١) البخاري (٢٩٦٧)، ومسلم (٧١٥).
(¬٢) رواه ابن الجعد في مسنده (٢١٢٥) أنا شريك.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٢٣٧) من طريق يحيى بن كثير أبي غسان العنبري، كلاهما عن شعبة به.
وذكره البخاري معلقًا بصيغة الجزم، قال في صحيحه (٢/ ٩٦٨): قال شعبة: عن مغيرة، عن عامر، عن جابر: أفقرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظهره إلى المدينة.
(¬٣) سنن النسائي المجتبى (٤٦٣٨)، وفي الكبرى (٦٢٣٤).
(¬٤) مسلم (٧١٥).