كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 5)

- وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم يأتي فيؤم قومه، فصلى ليلة مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم العشاء، ثم أتى قومه فأمهم، فافتتح بسورة البقرة، فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا والله، ولآتين رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلأخبرنه، فأتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إنا أصحاب نواضح، نعمل بالنهار، وإن معاذا صلى معك العشاء، ثم أتى فافتتح بسورة البقرة، فأقبل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على معاذ، فقال: يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ بكذا، واقرأ بكذا».

⦗١٥١⦘
قال سفيان: فقلت لعَمرو: إن أبا الزبير حدثنا، عن جابر، أنه قال: اقرأ {والشمس وضحاها}، {والضحى}، {والليل إذا يغشى}، و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}. فقال عَمرو: نحو هذا (¬١).
- وفي رواية: «كان معاذ يصلي مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم يرجع فيؤم قومه، قال: فصلى بهم مرة العشاء، فقرأ سورة البقرة، فعمد رجل فانصرف، فكان معاذ ينال منه، فبلغ ذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: فتان فتان، أو قال: فاتن فاتن فاتن، وأمره بسورتين من أوسط المفصل».
قال عَمرو: لا أحفظهما (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٩٧٢ و ٩٧٣).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٥٠٢٣).

الصفحة 150