ستتهم (سفيان بن عُيينة، وشعبة، وأيوب، وسَليم بن حيان، ومنصور، وحماد) عن عَمرو بن دينار، فذكره (¬١).
- في رواية الحميدي، قال: حدثنا سفيان: حدثنا عَمروكم إن شاء الله، ولم ينسبه.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أخرجه ابن خزيمة (٥٢١) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي. و «ابن حِبَّان» (١٨٤٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي, قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي.
كلاهما (أحمد, وإبراهيم) عن سفيان، عن عَمرو بن دينار، وأبي الزبير، سمعا جابر بن عبد الله، يزيد أحدهما على صاحبه، قال:
«كان معاذ يصلي مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم يرجع إلى قومه، فيصلي بهم، فأخر النبي صَلى الله عَليه وسَلم الصلاة ذات ليلة، فرجع معاذ يؤمهم، فقرأ بسورة البقرة، فلما رأى ذلك رجل من القوم انحرف إلى ناحية المسجد، فصلى وحده، فقالوا: أنافقت؟ قال: لا، قال: ولآتين رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلأخبرنه، فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن معاذا يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا، وإنك أخرت الصلاة البارحة، فجاء، فأمنا فقرأ سورة البقرة، وإني تأخرت عنه فصليت وحدي يا رسول الله، وإنا نحن أصحاب نواضح، وإنما نعمل بأيدينا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ سورة: {والليل إذا يغشى}، و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}، {والسماء ذات البروج}» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٢٧٠)، وتحفة الأشراف (٢٥٠٤ و ٢٥١٧ و ٢٥٣٣ و ٢٥٤٨ و ٢٥٥٢ و ٢٥٦٩ و ٢٩١٢)، وأطراف المسند (١٦٥٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٨٠٠)، وابن الجارود (٣٢٧)، وأَبو عَوانة (١٧٧٤: ١٧٧٨)، والطبراني في «الأوسط» (٤٤٧٧ و ٧٣٦٣)، والدارقُطني (١٠٧٥ و ١٠٧٦)، والبيهقي ٣/ ٨٥ و ٨٦ و ١١٢، والبغوي (٥٩٩ و ٨٥٨).
(¬٢) اللفظ لابن خزيمة.
- وأخرجه عبد الرزاق (٣٧٢٥) عن ابن جُريج. و «مسلم» ٢/ ٤٢ (٩٧٤)
⦗١٥٤⦘
قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا ابن رمح، قال: أخبرنا الليث. و «ابن ماجة» (٨٣٦ و ٩٨٦) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و «النَّسَائي» ٢/ ١٧٢، وفي «الكبرى» (١٠٧٢ و ١١٦٠٣) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «ابن حِبَّان» (١٨٣٩) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا سفيان.
ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، والليث، وسفيان) عن أبي الزبير، عن جابر، أنه قال:
«صلى معاذ بن جبل الأَنصاري لأصحابه العشاء، فطول عليهم، فانصرف رجل منا فصلى، فأخبر معاذ عنه، فقال: إنه منافق، فلما بلغ ذلك الرجل، دخل على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره ما قال معاذ، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أتريد أن تكون فتانا يا معاذ؟ إذا أممت الناس فاقرأ بـ: {الشمس وضحاها}، و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}، و {اقرأ باسم ربك}، {والليل إذا يغشى}» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٩٧٤).