كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 5)

٢٥٢٥ - عن محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال:
«أقبل رجل بناضحين، وقد جنح الليل، فوافق معاذا يصلي، فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ، فقرأ بسورة البقرة، أو النساء، فانطلق الرجل، وبلغه أن معاذا نال منه، فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فشكا إليه معاذا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا معاذ، أفتان أنت، أو أفاتن؟ (ثلاث مرار) فلولا صليت بـ: {سبح اسم ربك}، {والشمس وضحاها}، {والليل إذا يغشى}، فإنه يصلي وراءك الكبير، والضعيف، وذو الحاجة».
أحسب هذا في الحديث (¬١).
- وفي رواية: «أم معاذ قوما، في صلاة المغرب، فمر به غلام من الأنصار، وهو يعمل على بعير له، فأطال بهم معاذ، فلما رأى ذلك الغلام ترك

⦗١٥٦⦘
الصلاة، وانطلق في طلب بعيره، فرفع ذلك إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ ألا يقرأ أحدكم، في المغرب بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}، {والشمس وضحاها}» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٦٢٥).

الصفحة 155