- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
٢٥٢٩ - عن سعيد بن المُسَيب، عن جابر بن عبد الله، قال:
«خطبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا أيها الناس، توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له، وكثرة الصدقة في السر والعلانية، ترزقوا وتنصروا وتجبروا، واعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا، في يومي هذا، في شهري هذا، من عامي هذا، إلى يوم القيامة، فمن تركها في حياتي، أو بعدي، وله إمام عادل، أو جائر، استخفافا بها، أو جحودا لها، فلا جمع الله له شمله، ولا بارك له في أمره، ألا ولا صلاة له، ولا زكاة له، ولا حج له، ولا صوم له، ولا بر له، حتى يتوب، فمن تاب تاب الله عليه، ألا لا تؤمن امرأة رجلا، ولا يؤم أعرابي مهاجرا، ولا يؤم فاجر مؤمنا، إلا أن يقهره سلطان، يخاف سيفه وسوطه» (¬١).
أخرجه عَبد بن حُميد (١١٣٧) قال: حدثنا إبراهيم بن عيسى الطَّالْقَاني، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن حمزة بن حسان، عن علي بن زيد. و «ابن ماجة» (١٠٨١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا الوليد بن بكير, حدثني عبد الله بن محمد العدوي، عن علي بن زيد. و «أَبو يَعلى» (١٨٥٦) قال: حدثنا عبد الغفار بن
⦗١٦٢⦘
عبد الله، قال: حدثنا المعافى بن عمران، قال: حدثنا الفضيل بن مرزوق، قال: حدثني الوليد، رجل من أهل الخير والصلاح، عن محمد بن علي.
كلاهما (علي، ومحمد) عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) المسند الجامع (٢٢٩٨)، وتحفة الأشراف (٢٢٥٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٢٦١)، والبيهقي ٣/ ٩٠ و ١٧١.