- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا خطب، احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش، يقول: صبحكم ومساكم. ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى، ويقول: أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، ثم يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا، أو ضياعا، فإلي وعلي» (¬١).
- وفي رواية: «كانت خطبة النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوم الجمعة، يحمد الله، ويثني عليه، ثم يقول، على إثر ذلك، وقد علا صوته». ثم ساق الحديث بمثله (¬٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول في خطبته، يحمد الله، ويثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين. وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه نذير جيش، يقول: صبحكم، مساكم، ثم قال: من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا، أو ضياعا، فإلي، أو علي، وأنا أولى بالمؤمنين» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (١٩٦٠).
(¬٢) اللفظ لمسلم (١٩٦١).
(¬٣) اللفظ للنسائي ٣/ ١٨٨.