كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 5)

ـ في رواية يحيى بن سعيد، عند أحمد: «ولقد جيء بالنار، فذاك حين رأيتموني تأخرت، مخافة أن يصيبني من لفحها، حتى قلت: أي رب، وأنا فيهم» الحديثَ.
- وفي رواية: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فصلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأطال القيام، ثم ركع، ثم رفع رأسه، فقام دون قيامه الأول،

⦗٢٠١⦘
ثم ركع، ثم رفع رأسه، فقام دون قيامه الأول، ثم ركع ثلاث ركعات، ثم سجد، ثم رفع رأسه، فقام فركع ثلاث ركعات، قام فيهن دون قيامه الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، وهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم كسوفهما فصلوا حتى ينجلي» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٣٩٠) قال: حدثنا ابن نُمير. و «أحمد» ٣/ ٣١٧ (١٤٤٧٠) قال: حدثنا يحيى. و «عَبد بن حُميد» (١٠١٣) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير.
---------------
(¬١) اللفظ لابن حبان (٢٨٤٣).

الصفحة 200