كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 5)

- فوائد:
- وله طرق من رواية الزُّهْري، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن جابر، تأتي إن شاء الله.
٢٥٧٧ - عن سليمان بن قيس، عن جابر بن عبد الله، قال:
«قاتل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم محارب خصفة بنخل، فرأوا من المسلمين غرة، فجاء رجل منهم، يقال له: غورث بن الحارث، حتى قام على رأس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالسيف، فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله عز وجل، فسقط السيف من يده، فأخذه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: من يمنعك مني؟ قال: كن كخير آخذ، قال: أتشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: لا، ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، قال: فذهب إلى أصحابه، قال: قد جئتكم من عند خير الناس، فلما كان الظهر، أو العصر، صلى بهم صلاة الخوف، فكان الناس طائفتين، طائفة بإزاء عدوهم، وطائفة صلوا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فصلى بالطائفة الذين كانوا معه ركعتين، ثم انصرفوا، فكانوا مكان أولئك الذين كانوا بإزاء عدوهم، وجاء أولئك، فصلى بهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ركعتين، فكان للقوم ركعتان ركعتان، ولرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أربع ركعات» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٤٩٩١).

الصفحة 213