- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: سليمان اليشكري، شيخ قديم، قتل في فتنة ابن الزبير.
قيل له: من روى عنه؟ قال: قتادة، وما سمع منه شيئا، وأَبو بشر روى عنه أحاديث، وما أرى سمع منه شيئا، ثم قال: قدموا بصحيفة سليمان اليشكري البصرة، فحفظها قتادة. «العلل» (٣٢٠٧).
- وقال البخاري: قتادة لم يسمع من سليمان اليشكري، سليمان مات قبل جابر بن عبد الله، روى عنه أَبو بشر، وقتادة، وغير واحد، وما لأحد من هؤلاء سماع من سليمان اليشكري إلا أن يكون عَمرو بن دينار، فلعله سمع منه، وهو سليمان بن قيس اليشكري. «علل التِّرمِذي الكبير» (٥٥٠).
- وقال أَبو حاتم الرازي: جالس سليمان اليشكري جابرا، فسمع منه، وكتب عنه صحيفة، فتوفي، وبقيت الصحيفة عند امرأته، فروى أَبو الزبير، وأَبو سفيان، والشعبي، عن جابر، وهم قد سمعوا من جابر، وأكثره من الصحيفة، وكذلك قتادة. «الجرح والتعديل» ٤/ ١٣٦.
٢٥٧٨ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في نخل، فصلى بأصحابه صلاة الظهر، قال: فهم بهم المشركون، قال: فقالوا: دعوهم، فإن لهم صلاة بعد هذه هي أحب إليهم من أبنائهم، قال: فنزل جبريل على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره، فصلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بأصحابه، فصفهم صفين، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين أيديهم، فكبروا جميعا، ثم
⦗٢١٦⦘
سجد الذين يلون رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم والآخرون قيام، فلما رفع الذين سجدوا رؤوسهم سجد الآخرون، فلما قاموا في الركعة الثانية تأخر الذين يلون الصف الأول، فقام أهل الصف الثاني، وتقدم الآخرون إلى الصف الأول، فركعوا جميعا، فلما رفعوا رؤوسهم من الركوع، سجد الذين يلون النبي صَلى الله عَليه وسَلم والآخرون قيام، فلما رفعوا رؤوسهم سجد الآخرون» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٥٠٨٣).