- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
٢٥٨١ - عن وهب بن كيسان، قال: سمعت جابرا؛
«خرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى ذات الرقاع، من نخل، فلقي جمعا من غطفان، فلم يكن قتال، وأخاف الناس بعضهم بعضا، فصلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ركعتي الخوف».
أخرجه البخاري، تعليقا ٥/ ١١٣ (٤١٢٧) قال: وقال ابن إسحاق: سمعت وهب بن كيسان، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) تحفة الأشراف (٣١٣٠).
٢٥٨٢ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعلمنا الاستخارة في الأمور، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي، وعاقبة أمري، أو قال:
⦗٢٢٢⦘
عاجل أمري وآجله ـ فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي، وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله ـ فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني، قال: ويسمي حاجته» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠١٦) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «أحمد» ٣/ ٣٤٤ (١٤٧٦٣) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، وأَبو سعيد، يعني مولى بني هاشم، المعنى. و «عَبد بن حُميد» (١٠٩٠) قال: حدثني خالد بن مخلد. و «البخاري» ٢/ ٥٦ (١١٦٢) قال: حدثنا قتيبة. وفي ٨/ ٨١ (٦٣٨٢)، وفي «الأدب المفرد» (٧٠٣) قال: حدثنا مطرف بن عبد الله، أَبو مصعب.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (١١٦٦).