- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عيسى بن جارية الأَنصاري منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٠٠٦).
- رواه أَبو بكر بن أَبي شيبة، عن رجل سَمَّاه، عن يعقوب بن عبد الله الأَشعري، عن عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله، عن أُبي بن كعب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وسلف في مسند أُبي برقم (٢٤).
- الجنائز
٢٥٩٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال:
«أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد عبد الرحمن بن عوف، فأتى به النخل، فإذا ابنه إبراهيم في حجر أمه، وهو يجود بنفسه، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعه في حجره، ثم قال: يا إبراهيم، إنا لا نغني عنك من الله شيئا، ثم ذرفت عيناه، فقال له عبد الرحمن بن عوف: يا رسول الله، أتبكي، أولم تنه عن البكاء؟ قال: لا، ولكن نهيت عن النوح، وعن صوتين أحمقين فاجرين، صوت عند نغمة لهو ولعب، ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة، خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان، وهذه رحمة، ومن لا يرحم لا يرحم، يا إبراهيم، لولا أنه أمر حق، ووعد صدق، وسبيل مأتي، وأن أخرانا سيلحق أولانا، لحزنا عليك حزنا هو أشد لك من هذا، وإنا بك لمحزونون، تبكي العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب عز وجل» (¬١).
- وفي رواية: «نهيت عن صوت عند مصيبة, خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان» (¬٢).
- وفي رواية: «أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: إِنما نهيت عن النوح» (¬٣).
- وفي رواية: «من لا يرحم لا يرحم» (¬٤).
أَخرجه ابن أَبي شيبة (١١٤٦٢ و ١٢٢٣٨ و ٢٥٨٧٦) قال: حدثنا وكيع، وعلي بن هاشم. وفي (١٢٢٥١) قال: حدثنا علي بن هاشم. و «عبد بن حُميد» (١٠٠٧) قال: أَخبرنا عُبيد الله بن موسى. و «التِّرمِذي» (١٠٠٥) قال: حدثنا علي بن خَشرم، قال: حدثنا عيسى بن يونس.
⦗٢٣٣⦘
أَربعتهم (وكيع بن الجراح، وعلي، وعُبيد الله، وعيسى) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (¬٥).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
---------------
(¬١) اللفظ لعبد بن حميد، وتمت مقابلته على نسخة برلين الخطية، الورقة (١٨٤)، وإصلاح بعض الكلمات.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة (١١٤٦٢).
(¬٣) اللفظ لابن أبي شيبة (١٢٢٣٨).
(¬٤) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٥٨٧٦).
(¬٥) المسند الجامع (٢٣٧٤)، وتحفة الأشراف (٢٤٨٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٦٦)، والمطالب العالية (٨٤٤).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٨٨)، والبزار (١٠٠١).