- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أمر بالقتلى يوم أُحُد فزملوا بدمائهم، وأن يقدم أكثرهم أخذا للقرآن، وأن يدفن اثنان في قبر، قال: فدفنت أبي وعمي في قبر» (¬١).
- قال عبد الرزاق: ذكره الزُّهْري، عن ابن أبي الصعير، عن جابر (¬٢).
- وأخرجه أحمد (٢٤٠٥٦) قال: حدثنا هُشيم، عن محمد بن إسحاق. وفي (٢٤٠٥٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. وفي (٢٤٠٥٨) قال: حدثنا سفيان، قال: وثبتنيه معمر. وفي ٥/ ٤٣٢ (٢٤٠٦١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و «النَّسَائي» ٤/ ٧٨ و ٦/ ٢٩، وفي «الكبرى» (٢١٤٠ و ٤٣٤١) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن ابن المبارك، عن معمر. و «أَبو يَعلى» (٢٦٢٩) قال: قُرئ على بشر بن الوليد، أخبركم أَبو يوسف، عن إسحاق بن راشد.
⦗٢٣٩⦘
أربعتهم (ابن إسحاق، وسفيان بن عُيينة، ومعمر، وإسحاق بن راشد) عن الزُّهْري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، قال:
«لما أشرف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على قتلى أحد، فقال: أشهد على هؤلاء، ما من مجروح جرح في الله عز وجل، إلا بعثه الله يوم القيامة وجرحه يدمى، اللون لون الدم، والريح ريح المسك، انظروا أكثرهم جمعا للقرآن فقدموه أمامهم في القبر» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) المسند الجامع (٢٣٥٥ م)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٢/ ٤٣.
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ١١.
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٤٠٥٧).