- في رواية ابن المتوكل: «فمن ترك دينا فعلي قضاؤه».
أخرجه عبد الرزاق (١٥٢٥٧). وأحمد (١٤٢٠٥ و ١٤٢٠٦). وعَبد بن حُميد (١٠٨٢). وأَبو داود (٢٩٥٦) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. وفي (٣٣٤٣) قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني. و «النَّسَائي» ٤/ ٦٥، وفي «الكبرى» (٢١٠٠) قال: أخبرنا نوح بن حبيب القومسي. و «ابن حِبَّان» (٣٠٦٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
خمستهم (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد، ومحمد، ونوح، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن محمد بن مسلم الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٣٦٧)، وتحفة الأشراف (٣١٥٨ و ٣١٥٩)، وأطراف المسند (٢٠٣٥ و ٢٠٣٦).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (١١١١)، وأَبو عَوانة (٥٦٢٤)، والبيهقي ٦/ ٧٣.
- فوائد:
- رواه ابن أبي ذِئب، وعقيل، ويونس، وابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه، ويأتي في مسنده برقم ().
٢٦١٥ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، قال:
«توفي رجل، فغسلناه، وحنطناه، وكفناه، ثم أتينا به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي عليه، فقلنا: تصلي عليه؟ فخطا خطى، ثم قال: أعليه دين؟ قلنا: ديناران، فانصرف، فتحملهما أَبو قتادة، فأتيناه، فقال أَبو قتادة: الديناران علي، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أحق الغريم، وبرئ منهما الميت؟ قال: نعم، فصلى عليه، ثم
⦗٢٥١⦘
قال بعد ذلك بيوم: ما فعل الديناران؟ فقال: إنما مات أمس، قال: فعاد إليه من الغد، فقال: قد قضيتهما، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الآن بردت عليه جلده» (¬١).
- وفي رواية: «مات رجل، فأتينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليصلي عليه، فخطا خطى، قال: عليه دين؟ فقلنا: نعم، عليه ديناران، قال: صلوا على صاحبكم» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٤٣) قال: حدثنا حسين بن علي. و «أحمد» ٣/ ٣٣٠ (١٤٥٩٠) قال: حدثنا عبد الصمد، وأَبو سعيد، المعنى (ح) قال أحمد: وقال معاوية بن عَمرو: في هذا الحديث: فغسلناه، وقال: فقلنا: تصلي عليه.
أربعتهم (حسين، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأَبو سعيد مولى بني هاشم، ومعاوية) عن زائدة بن قُدَامة، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٣) المسند الجامع (٢٣٦٨)، وأطراف المسند (١٥٨٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣٩ و ٤/ ١٢٧.
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٧٨)، والبزار «كشف الأستار» (١٣٣٤)، والدارقُطني (٣٠٨٤)، والبيهقي ٦/ ٧٤ و ٧٥.