كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 5)

أخرجه أحمد (١٤٧٧٩) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير، فذكره (¬١).
- أخرجه عبد الرزاق (٦٧٤٤) عن ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإذا دخل المؤمن قبره، وتولى عنه أصحابه، أتاه ملك شديد الانتهار، فقال: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول المؤمن: أقول: إنه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعبده، فيقول له الملك: اطلع إلى مقعدك الذي كان لك من النار، فقد أنجاك الله منه، وأبدلك مكانه مقعدك الذي ترى من الجنة، فيراهما كلتيهما، فيقول المؤمن: أبشر أهلي؟ فيقال له: اسكن، فهذا مقعدك أبدا، والمنافق إذا تولى عنه أصحابه، يقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت، انظر مقعدك الذي كان لك من الجنة، قد أبدلك الله مكانه مقعدك من النار. «موقوف».
- وأخرجه عبد الرزاق (٦٧٤٦) عن ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: يبعث كل عبد على ما مات عليه، المؤمن على إيمانه، والمنافق على نفاقه. «موقوف».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٣٧٦)، وأطراف المسند (١٨٠٥)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٤٨.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٠٧٦).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

الصفحة 270