- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن سلمة لا يُحتج بروايته عن قيس بن سعد المَكِّي، انظر فوائد الحديث رقم (١٢٣).
٢٦٧١ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال:
«قدمنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صبح أربع مضين من ذي الحجة، مهلين بالحج كلنا، فأمرنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فطفنا بالبيت، وصلينا الركعتين، وسعينا بين الصفا والمروة، ثم أمرنا فقصرنا، ثم قال: أحلوا، قلنا: يا رسول الله، حل ماذا؟ قال: حل ما يحل للحلال من النساء والطيب، قال: فغشيت النساء، وسطعت المجامر، (قال خلف: وبلغه أن بعضهم يقول: ينطلق أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا) قال: فخطبهم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، ولو لم أسق الهدي لأحللت، ألا فخذوا مناسككم، قال: فأقام القوم بحلهم، حتى إذا كان يوم التروية، وأرادوا التوجه إلى منى، أهلوا بالحج، قال: فكان الهدي على من وجد، والصيام على من لم يجد، وأشرك بينهم في هديهم الجزور بين سبعة، والبقرة بين سبعة، وكان طوافهم بالبيت، وسعيهم بين الصفا والمروة، لحجهم وعمرتهم، طوافا واحدا، وسعيا واحدا».
أخرجه أحمد (١٥٠٠٦) قال: حدثنا حسين بن محمد، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا الربيع، يعني ابن صبيح، عن عطاء، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٤٢١)، وأطراف المسند (١٦٠٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٨١)، والطبراني (٦٥٧٠)، والدارقُطني (٢٦٠٠).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف الرَّبيع بن صَبيح البَصري. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٥).