٢٦٧٢ - عن مجاهد، وعطاء، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كثرت القالة من الناس (¬١)، فخرجنا حجاجا حتى لم يكن (¬٢) بيننا وبين أن نحل إلا ليالي قلائل، أمرنا بالإحلال: فيروح أحدنا إلى عرفة وفرجه يقطر منيا؟، فبلغ ذلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقام خطيبا، فقال: أبالله تعلموني أيها الناس، فأنا والله أعلم بالله، وأتقاكم له، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت هديا، ولحللت كما أحلوا، فمن لم يكن معه هدي، فليصم ثلاثة أيام، وسبعة إذا رجع إلى أهله، ومن وجد هديا فلينحر، فكنا ننحر الجزور عن سبعة».
أخرجه ابن خزيمة (٢٩٢٦) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا جَرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني ابن أَبي نَجيح، عن مجاهد، وعطاء، فذكراه (¬٣).
---------------
(¬١) في «إتحاف المهرة» لابن حجر (٢٩٨٧): «في الناس».
(¬٢) قوله: «لم يكن»، لم يرد في المطبوع، لوقوع بياض في النسخة الخطية، وأثبتناه عن «إتحاف المهرة».
(¬٣) المسند الجامع (٢٤٢٧).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢٣.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
٢٦٧٣ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني جابر؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أهل وأصحابه بالحج، وليس مع أحد منهم يومئذ هدي، إلا النبي صَلى الله عَليه وسَلم وطلحة، وكان علي قدم من اليمن ومعه الهدي، فقال: أهللت بما أهل به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وإن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أمر أصحابه أن يجعلوها عمرة، يطوفوا، ثم يقصروا ويحلوا، إلا من كان معه الهدي، فقالوا: ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر، فبلغ ذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت.
وأن عائشة حاضت، فنسكت المناسك كلها، غير أنها لم تطف بالبيت، فلما طهرت طافت، قالت: يا رسول الله، أتنطلقون بحج وعمرة، وأنطلق
⦗٣١٣⦘
بالحج؟! فأمر عبد الرَّحمَن أن يخرج معها إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة.
وأن سراقة بن مالك بن جعشم لقي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالعقبة وهو يرميها، فقال: ألكم هذه خاصة يا رسول الله؟ قال: لا، بل للأبد» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.