• حديث أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، قال:
«تمتعنا متعتين على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم الحج، والنساء، فنهانا عمر عنهما، فانتهينا».
يأتي برقم ().
- وحديث أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، وعن أبي سعيد الخُدْري، قالا:
«قدمنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم ونحن نصرخ بالحج صراخا».
يأتي في مسند أبي سعيد، رضي الله تعالى عنه.
٢٦٧٩ - عن محمد بن علي بن الحسين، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله، فسأل عن القوم، حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين، فأهوى بيده إلى رأسي، فنزع زري الأعلى، ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع كفه بين ثديي، وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك يا ابن أخي، سل عما شئت، فسألته، وهو أعمى، وحضر وقت الصلاة، فقام في نساجة، ملتحفا بها، كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه، من صغرها، ورداؤه إلى جنبه على المشجب، فصلى بنا، فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال بيده، فعقد تسعا، فقال:
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ويعمل مثل عمله، فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عُميس محمد بن أَبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كيف أصنع؟ قال: اغتسلي، واستثفري بثوب، وأحرمي، فصلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في المسجد، ثم
⦗٣٢٣⦘
ركب القصواء، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، نظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به، فأهل بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عليهم شيئًا منه، ولزم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تلبيته.