٢٦٨١ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يزعم؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن الصور في البيت، ونهى الرجل أن يصنع ذلك، وأن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أمر عمر بن الخطاب، زمن الفتح، وهو بالبطحاء، أن يأتي الكعبة، فيمحو كل صورة فيها، ولم يدخل البيت حتى محيت كل صورة فيه» (¬١).
- وفي رواية: «كان في الكعبة صور، فأمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم عمر بن الخطاب أن يمحوها، فبل عمر ثوبا ومحاها به، فدخلها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وما فيها منها شيء» (¬٢).
أخرجه أحمد (١٤٦٥٠) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، عن ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٣٦ (١٤٦٦٩) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٨٣ (١٥١٧٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٨٤ (١٥١٩٢) قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٩٦ (١٥٣٣٤) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن (¬٣)، عن موسى بن عُقبة. و «التِّرمِذي» (١٧٤٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج. و «أَبو يَعلى» (٢٢٤٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٥٨٤٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج.
⦗٣٤١⦘
ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، وعبد الله بن لَهِيعة، وموسى بن عُقبة) عن أبي الزبير، فذكره (¬٤).
- قال التِّرمِذي: حديث جابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٤٦٥٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٥٣٣٤).
(¬٣) هو عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد. «أطراف المسند».
(¬٤) المسند الجامع (٢٧١٥)، وتحفة الأشراف (٢٨٧٠)، وأطراف المسند (١٧٥١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٩٧٥)، والبيهقي ٥/ ١٥٨.