كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 5)

٢٦٨٢ - عن وَهب بن مُنَبِّه، عن جابر؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أمر عمر بن الخطاب، زمن الفتح، وهو بالبطحاء، أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها، فلم يدخلها النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتى محيت كل صورة فيها» (¬١).
أخرجه أَبو داود (٤١٥٦). وابن حبان (٥٨٥٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان.
كلاهما (أَبو داود السجستاني، والحسن) عن الحسن بن الصباح البزار، عن إسماعيل بن عبد الكريم، عن إبراهيم بن عَقيل بن معقل، عن أبيه، عن وَهب بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) المسند الجامع (٢٧١٦)، وتحفة الأشراف (٣١٣٧).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٢٦٨.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ وهب بن مُنَبِّه لم يسمع من جابر شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٠).
٢٦٨٣ - عن الحسن البصري، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا يدخل مسجدنا هذا مشرك، بعد عامنا هذا، غير أهل الكتاب وخدمهم».

⦗٣٤٢⦘
- لفظ حسن: «لا يدخل مسجدنا هذا، بعد عامنا هذا، مشرك، إلا أهل العهد وخدمهم».
أخرجه أحمد (١٤٧٠٤) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٣/ ٣٩٢ (١٥٢٩١) قال: حدثنا حسين (¬١).
كلاهما (أسود، وحسن بن موسى) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، القاضي، عن أشعث بن سوار، عن الحسن، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) في «غاية المَقصد في زوائد المسند» الورقة (٣٥١/ أ)، و «أطراف المسند» (١٤٢٧): «حسن».
(¬٢) المسند الجامع (٢٤٠٨)، وأطراف المسند (١٤٢٧)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٠.

الصفحة 341