كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 5)

٢٧٣٢ - عن أبي الزبير، قال: سمعت جابرا يقول:
«مر النبي صَلى الله عَليه وسَلم برجل يقلب ظهره لبطن، فسأل عنه، فقالوا: صائم، يا نبي الله، فدعاه، فأمره أن يفطر، فقال: أما يكفيك في سبيل الله، ومع رسول الله، حتى تصوم» (¬١).
- وفي رواية: «كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في غزوة غزاها، وذلك في رمضان، فصام رجل من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم فضعف ضعفا شديدا، وكاد العطش أن يقتله، وجعلت ناقته تدخل تحت العضاه، فأخبر به النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ائتوني به، فأتي به، فقال: ألست في سبيل الله، ومع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ أفطر، فأفطر» (¬٢).
- وفي رواية: «صام رجل منا، ونحن مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بعض مغازيه، فذكر معناه، قال: ثم دعا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بقدح، فرفعه على يديه، فشرب، ليرى الناس أنه ليس بصائم» (¬٣).
أخرجه أحمد (١٤٥٦٢) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني حسين بن واقد. وفي ٣/ ٣٢٩ (١٤٥٨٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا. وفي

⦗٣٩١⦘
(١٤٥٨٤) قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان. و «أَبو يَعلى» (٢٢٥٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق.
ثلاثتهم (حسين، وزكريا، وإبراهيم) عن أبي الزبير، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٤٥٦٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٤٥٨٣).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٤٥٨٤).
(¬٤) المسند الجامع (٢٤٧٥)، وأطراف المسند (١٨٨٤).

الصفحة 390