٢٧٤٢ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا تنكح النساء إلا من الأكفاء، ولا يزوجهن إلا الأولياء، ولا مهر دون عشرة دراهم».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٠٩٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم الأنطاكي، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثنا مبشر بن عبيد، عن أبي الزبير، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٤/ ٢٧٥ و ٢٨٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٤٧ و ٣٢٨٢)، والمطالب العالية (١٦٥٣).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٦٤، في مناكير مبشر، وقال: وهذا الحديث مع اختلاف ألفاظه في المتون، ومع اختلاف إسناده، باطل، كان لا يرويه غير مبشر، وقال: ومبشر هذا بين الأمر في الضعف، وله غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه غير محفوظ.
٢٧٤٣ - عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، قال:
«هلك أبي، وترك سبع بنات، أو تسع بنات، فتزوجت امرأة ثيبا، فقال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: تزوجت يا جابر؟ فقلت: نعم، فقال: بِكرًا أَم ثَيِّبًا؟ قلت: بل ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك؟ قال: فقلت له: إن عبد الله هلك، وترك بنات، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن، فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن، فقال: بارك الله لك، أو قال خيرًا (¬١)» (¬٢).
- وفي رواية: «قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هل نكحت يا جابر؟ قلت: نعم، قال: ماذا، أبِكرًا أَم ثَيِّبًا؟ قلت: لا، بل ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبك؟
⦗٣٩٨⦘
قلت: يا رسول الله، إن أبي قتل يوم أحد، وترك تسع بنات، كن لي تسع أخوات، فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن، ولكن امرأة تمشطهن وتقوم عليهن، قال: أصبت» (¬٣).
---------------
(¬١) في الطبعة اليونينية: «بارك الله، أو خيرا»، وعلى حاشيتها: «بارك الله لك، أو قال خيرا»، وإشارة إلى نسخة، وفوقها علامة الصحة.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٥٣٦٧).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٤٠٥٢).