كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 5)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال محمد بن داود الحُدَّاني: سمعتُ عيسى بن يونس، وسُئل عن علي بن هاشم بن البريد، فقال: أَهلُ بيت تَشَيع، وليس ثَم كذب. «الضعفاء» للعقيلي ٤/ ٢٨٣.
- وقال ابن عَدي: علي بن هاشم بن البريد، هو وأَبوه غاليان في سُوء مذهبهما، سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخاري. «الكامل» ٨/ ٨٢.
- وقال الجُوزجاني: هاشم بن البريد وابنه علي بن هاشم، غاليان في سوء مذهبهما. «أَحوال الرجال» (٨٨ و ٨٩).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن علي بن هاشم بن البريد، فقال: كان يتشيع، يُكتب حَديثُه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٠٧.
- وقال ابن حِبان: علي بن هاشم بن البريد كان غاليًا في التشيع، ممن يروي المناكير عن المشاهير، حتى كثر ذلك في رواياته، مع ما يقلب من الأَسانيد.
حَدَّثنا مكحول قال: سمعت جعفر بن أَبَان يقول: سمعتُ ابن نُمير يقول، علي بن هاشم كان مُفرطًا في التشيع، منكر الحديث. «المجروحين» (٦٨٢).
- وضعفه الدارقُطني. «تهذيب التهذيب» ٧/ ٣٩٢.
- رواه سفيان بن عُيينة، ومعاذ بن هشام، ومروان بن معاوية، وعلي بن هاشم أيضا، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه، ويأتي في مسنده برقم ().
٢٧٥٠ - عن واقد بن عَمرو بن سعد بن معاذ، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا جناح على أحدكم، إذا أراد أن يخطب المرأة، أن يغترها، فينظر إليها، فإن رضي نكح، وإن سخط ترك» (¬١).
- وفي رواية: «إذا خطب أحدكم المرأة، فقدر أن يرى منها بعض ما يدعوه إليها، فليفعل» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٣٧) عن يحيى بن العلاء. و «أحمد» ٣/ ٣٦٠ (١٤٩٣٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق.
كلاهما (يحيى، ومحمد بن إسحاق) عن داود بن الحُصين مولى عَمرو بن عثمان، عن واقد بن عَمرو بن سعد بن معاذ، فذكره.
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٦٧٨) قال: حدثنا يونس بن محمد. و «أحمد» ٣/ ٣٣٤ (١٤٦٤٠) قال: حدثنا يونس بن محمد. و «أَبو داود» (٢٠٨٢) قال: حدثنا مُسدد.

⦗٤٠٤⦘
كلاهما (يونس، ومُسَدَّد بن مسرهد) عن عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحُصين، عن واقد بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن معاذ (¬١)، عن جابر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها، فليفعل».
قال: فخطبت جارية من بني سلمة، فكنت أتخبأ لها تحت الكرب، حتى رأيت منها بعض ما دعاني إلى نكاحها، فتزوجتها (¬٢).
سماه: واقد بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن معاذ (¬٣).
---------------
(¬١) قال المِزِّي: كذا قال، والمعروف «واقد بن عَمرو بن سعد بن معاذ». «تحفة الأشراف».
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) المسند الجامع (٢٤٩٠ و ٢٤٩١)، وتحفة الأشراف (٣١٢٤)، وأطراف المسند (٢٠١٨).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٨٤.

الصفحة 403