٢٧٦٧ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن رجلا أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن لي جارية هي خادمنا وسانيتنا، وأنا أطوف عليها، وأنا أكره أن تحمل، فقال: اعزل عنها إن شئت، فإنه سيأتيها ما قدر لها، فلبث الرجل، ثم أتاه فقال: إن الجارية قد حبلت، فقال: قد أخبرتك أنه سيأتيها ما قدر لها» (¬١).
أخرجه أحمد (١٤٣٩٨) قال: حدثنا هاشم. وفي ٣/ ٣٨٦ (١٥٢٠٧) قال: حدثنا حسن. و «مسلم» ٤/ ١٦٠ (٣٥٤٦) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس. و «أَبو داود» (٢١٧٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين.
أربعتهم (هاشم بن القاسم، وحسن بن موسى، وأحمد بن عبد الله، والفضل بن دُكَين) عن زهير بن معاوية، قال: أخبرنا أَبو الزبير، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (٢٥٠٤)، وتحفة الأشراف (٢٧١٩)، وأطراف المسند (١٧٧٠).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٣٥١)، والبيهقي ٧/ ٢٢٩.
٢٧٦٨ - عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال:
«أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجل من الأنصار، فقال: إن لي خادما تسني، وقال مرة: تسنو ـ على ناضح لي، وإني كنت أعزل عنها، وأصيب منها، فجاءت بولد، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما قدر الله لنفس أن يخلقها إلا هي كائنة» (¬١).
⦗٤٢٧⦘
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن لي جارية وأنا أعزل عنها، فقال له: ما يقدر يكن، فلم يلبث أن حملت، فجاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا نبي الله، ألم تر أنها حملت، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما قضى الله لنفس أن تخرج إلا هي كائنة» (¬٢).
- وفي رواية: «جاء رجل من الأنصار إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إن لي جارية أعزل عنها؟ قال: سيأتيها ما قدر لها، فأتاه بعد ذلك، فقال: قد حملت الجارية، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما قدر لنفس شيء إلا هي كائنة» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٤٤١٥).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٥٢٤١).
(¬٣) اللفظ لابن ماجة.