أخرجه أحمد (١٥٠٩٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني وهب بن كيسان، فذكره (¬١).
- أخرجه البخاري ٣/ ١٨٩ (٢٧١٨)، تعليقا، قال: وقال عُبيد الله، وابن إسحاق (¬٢)، عن وهب، عن جابر؛
«اشتراه النبي صَلى الله عَليه وسَلم بوقية» (¬٣).
- وتابعه زيد بن أسلم، عن جابر (¬٤).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٤٩٢)، وأطراف المسند (٢٠٢١).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٣٨٢.
(¬٢) قال ابن حجر: طريق ابن إسحاق؛ وصلها أحمد، وأَبو يَعلى، والبزار، مطولة، وفيها: «قال: قد أخذته بدرهم، قلت: إذا تغبنني يا رسول الله، قال: فبدرهمين، قلت: لا، فلم يزل يرفع لي حتى بلغ أوقية، الحديث.
ورواية عُبيد الله؛ وصلها المؤلف في البيوع، ولفظه: «قال: أتبيع جملك؟ قلت نعم، فاشتراه مني بأوقية». «فتح الباري» ٥/ ٣٢٠.
(¬٣) تحفة الأشراف (٢٢٣٨ و ٣١٢٧).
(¬٤) قال ابن حجر: قوله: «وتابعه زيد بن أسلم، عن جابر»؛ أي في ذكر الأوقية، وقد تقدم أنه موصول عند البيهقي. «فتح الباري» ٥/ ٣٢٠.
ـ فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
٢٨٠٣ - عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كنت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فلما دنونا من المدينة، قال: قلت: يا رسول الله، إني حديث عهد بعرس، فأذن لي في أن أتعجل إلى أهلي، قال: أفتزوجت؟ قال: قلت: نعم، قال: بِكرًا أَم ثَيِّبًا؟ قال: قلت: ثيبا، قال: فهلا
⦗٤٧٤⦘
بكرا تلاعبها وتلاعبك؟ قال: قلت: إن عبد الله هلك، وترك علي جواري، فكرهت أن أضم إليهن مثلهن، فقال: لا تأت أهلك طروقا، قال: وكنت على جمل فاعتل، قال: فلحقني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنا في آخر الناس، قال: فقال: ما لك يا جابر؟ قال: قلت: اعتل بعيري، قال: فأخذ بذنبه ثم زجره، قال: فما زلت إنما أنا في أول الناس يهمني رأسه، فلما دنونا من المدينة، قال: قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما فعل الجمل؟ قلت: هو ذا، قال: فبعنيه، قلت: لا، بل هو لك، قال: بعنيه، قال: قلت: هو لك، قال: لا، قد أخذته بأوقية، اركبه، فإذا قدمت فأتنا به، قال: فلما قدمت المدينة جئت به، فقال: يا بلال، زن له وُقِيَّة، وزده قيراطا، قال: قلت: هذا قيراط زادنيه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لا يفارقني أبدا حتى أموت، قال: فجعلته في كيس، فلم يزل عندي، حتى جاء أهل الشام يوم الحرة، فأخذوه فيما أخذوا» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.