كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 5)

٢٤٣٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال:
«عاد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مريضا، وأنا معه، فرآه يصلي، ويسجد على وسادة، فنهاه، وقال: إن استطعت أن تسجد على الأرض فاسجد، وإلا فأومئ إيماء، واجعل السجود أخفض من الركوع».
أخرجه أَبو يَعلى (١٨١١) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حفص بن أبي داود، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن عطاء، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المقصد العَلي (٣١٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٤٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٤٨)، والمطالب العالية (٥٥٦).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٥٦٨)، والبيهقي ٢/ ٣٠٦.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٤٣).
- وحفص بن أَبي داود، هو حفص بن سليمان الأَسدي الكوفي القارئ، صاحب عاصم، ويقال له، حُفَيص، متروك الحديث.
- قال عثمان بن سعيد الدَّارِمي: سأَلتُ يحيى بن مَعين، عن حَفص بن سليمان الأَسَدي الكوفي، كيف حديثُه؟ فقال: ليس بثقة. (٢٦٩).
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: حفص بن سليمان، يعني أَبا عمر القارئ، متروك الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (٢٦٩٨).
- وقال البخاري: حفص بن سليمان الأَسدي، أَبو عمر القارئ، تركوه، وهو حفص بن أَبي داود الكوفي. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣٦٣.
- وقال مسلم: أَبو عمر حفص بن سليمان الأَسدي، متروك الحديث. «الكنى والأسماء» (٢١٦٤).
- وقال النَّسائي: حفص بن سليمان، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (١٣٦).
٢٤٣٤ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«صلاة في مسجدي هذا، أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام، أفضل من مئة ألف صلاة فيما سواه» (¬١).

⦗٦٨⦘
أخرجه أحمد (١٤٧٥٠) قال: حدثنا حسين، يعني ابن محمد، وعبد الجبار بن محمد الخطابي. وفي ٣/ ٣٩٧ (١٥٣٤٤) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. و «ابن ماجة» (١٤٠٦) قال: حدثنا إسماعيل بن أسد، قال: حدثنا زكريا بن عَدي.
أربعتهم (حسين، وعبد الجبار، وأحمد، وزكريا) عن عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن عطاء، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٥٣٤٤).
(¬٢) المسند الجامع (٢٢١١)، وتحفة الأشراف (٢٤٣٢)، وأطراف المسند (١٦١٩).

الصفحة 67