كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 5)

زمانه، ثم إنه قال: مات باليمن في حياة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعثه إلى اليمن، وذكر حديث طلاقه فاطمة بنت قيس، ويحتاج ذلك إلى تحقيق (¬1).

فراس بن النَّضْر
ابن الحارث بن علقمة بن كَلَدة بن عبد مناف، وأبوه النضر الذي قتله رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كافرًا بالصَّفْراء لما فصل من بدر.
وفراس من الطبقة الثانية من المهاجرين، وأمُّه زينب بنت النبّاش بن زرارة، أسديّة، أسلم قديمًا، وهاجر إلى الحبشة المرة الثانية، واستشهد باليرموك (¬2).

قيس بن السكن بن قيس
من الطبقة الأولى من الأنصار، من بني النجّار، وكان ممن جمع القرآن على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكنيته أبو زيد، شهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، واستشهد يوم جسر أبي عُبيد (¬3).

منصور بن عُمَير
ابن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصيّ، أبو الرُّوم، من الطبقة الثانية من المهاجرين، وهو أخو مصعب بن عمير لأبيه، أسلم قديمًا، وفي هجرته إلى الحبشة خلاف، ولما قُتل أخوه مصعب يوم أحد دخل المدينةَ منصورٌ ولواء المهاجرين بيده، واستشهد يوم اليرموك، وأمه روميّة، ولم يشهد بدرًا (¬4).

النُّضَير بن الحارث
عمُّ فراس بن النَّضْر المذكور آنفًا، والنُّضير من الطبقة الرابعة، من مُسلمة الفتح،
¬__________
(¬1) انظر تاريخ دمشق 14/ 194 و 10/ 62، والإصابة 3/ 199 و 2/ 413.
(¬2) طبقات ابن سعد 4/ 114، والاستيعاب (2085)، وتاريخ دمشق 14/ 204، والتبيين 248، والإصابة 3/ 202.
(¬3) طبقات ابن سعد 3/ 476، والاستيعاب (2101) , والاستبصار 41، والإصابة 3/ 250.
(¬4) طبقات ابن سعد 4/ 114، والاستيعاب (2924)، وتاريخ دمشق 17/ 232، والتبيين 245، والإصابة 3/ 462.

الصفحة 157