كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 5)
تعميمٌ بعد تخصيصٍ، كما أن فِتْنة الدجَّال تخصيصٌ بعد تعميمٍ، والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وإنْ كان آمِنًا من ذلك كلِّه، لكنَ الدُّعاء بهذا سُنَّةُ عبادةٍ، كما في: "اللَهُمَّ اغْفِرْ لي"، أو هو لتَعليم الأُمة، وسبق الحديث في (باب: الدُّعاء قبْل السَّلام).
* * *
(باب عَذاب القبْر من الغِيْبة والبَول)
فيه حديث القَبْرين في (كتاب الوضوء)، (باب: من الكبائر أن لا يَستتِر من بَوله)، وسبق شرحه، وأسقط (ك) التَّرجمة، وأشار إلى سبْق الحديث هناك.
قال (ش): ليس في الحديث إلا النَّميمة، فكيف تَرجَم بالغِيْبة،